«الفجيرة الثقافي» يناقش الاغتراب في الرواية




نظم مقهى الفجيرة الثقافي التابع لجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، أمسية ثقافية بعنوان «الاغتراب في النص الروائي»، تحدث فيها الكاتب السعودي عبدالله زايد والروائية الدكتورة وفاء أحمد، وأدارتها سلمى الحفيتي مديرة المقهى الثقافي، وذلك في أوبرا كافيه بالفجيرة، بحضور الشيخ حمدان بن خليفة الشرقي، وخالد الظنحاني رئيس الجمعية ولفيف من الأدباء والشعراء والإعلاميين. وفي حديثه، قال عبدالله زايد: إن «الغربة» ليست حكراً أو حصراً بمجتمع دون سواه، وأضاف: «عالمنا العربي يتميز بأنه واحد من أهم المجتمعات البشرية التي هاجر أبناؤها، وتقدر نسبة العقول العربية المهاجرة بـ 12% أي نحو 35 مليون إنسان، من بينهم مبدعون أبدعوا، وقدموا منجزات أدبية فيها نفحات ولفحات من هذا المهجر وألم الغربة القاسي». وتطرق زايد إلى مفهوم النص، معتبراً أنه «روح الأدب وقلبه النابض، وأنه كان وسيظل المعركة التي يخوضها المؤلف دائماً ولا يملك منه فكاكاً»، كما عرف مفردة «الراوية» بأنها وعاء لكل ما عرفه الإنسان من حكايا وأقاصيص، وأنها جسد تطور، حتى وصلت لما هي عليه اليوم. من جهتها، أوضحت الدكتورة وفاء أحمد الروائي ناصر الظفيري، لم يجد في غربته ملاذاً لأحزانه وآلامه، وهذا التأثير العميق للاغتراب في نصوصه الروائية ومدى تقمص الكاتب لشخصيات روايته يخلق نوعاً من المفارقة، فالبعض يرى بالاغتراب ثنائية الحزن والوطن التي تستطيع سبر أغوار أي عمل. مشددة على الحاجة إلى إمكانيات الكاتب وأدواته ومعجمه اللغوي العميق، وخياله اللامتناهي وأسلوبه الفذ في جعل القارئ يستشعر الغربة والحزن العميق بين ثنايا النص الأدبي.


لقراءة المادة من المصدر أضغط هنا